فرحي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

السبت، نوفمبر ٢٥، ٢٠٠٦

لا تخذليني دمعتي



إنتظري من فضلك .. أرجوك .. لحظة يا دموعي سأخرج المنديل .. لو سمحت لحظة .. سأطأطئ رأسي .. لا تفضحي

أمري أرجوك . الناس لن تفهمك يا دمعتي الغالية..لماذا تصرين على قهري أمام عيون البشر التى لا ترحم .. إنتظري أرجوك.. لا تسقطي الان.. أنت تعرفين العقد الذى ستنفرط حباته بعدك.. بالله عليك رفقا بقلبي هذا الذى لم يعد يدرى من له و من عليه فى هذه الدنيا .. لا تكوني معهم عليه ... أنت الوحيدة التى ظلت معه ...إنتظرى أرجوك لا ترحلي أنتى الأخرى بهذه السرعة ...دمعتي لا تخذليني.


أنظري فى عيون الناس البلهاء، خبرينى من سيفعم بريقك؟.. و من سيدرك رقصك على خدي.. ؟؟سيظنون أنه تلألأ حلي و رقص طرب ... بال جهلهم عندما يرون حريق النار نورا .. يال سذاجتهم ... هذا رقص الطائر المذبوح يا قساة القلوب .


دمعتي.. قلت لك لن يفهموك.. أنا فقط أقدر قدرك يا حبيبة...لا يا دمعتي .. لا تخذليني رغما عني .. دمعتي .. دمعتي..


لماذا ؟؟ لماذا يا مدعتي فى كل مرة استجديك عطفا و تخذليني؟؟ فى كل مرة أستميحك عذرا و لا تعذريني ..


أما أنا .. فأعذرك يا حبيبة .. و لذا سأترك لك العنان .. و سأسرحك من سجنك .. كفى على قلبى سجنة

إنطلقي و لا تراعي.. أمام الناس أو فى ظهرهم..بجوف الليل او بالنهار ...كما تشىئين .. تركت لك الإختيار...فوقتما أردت التنزه فى شرفة أهدابي .. أو بهو وجنتي..فالأمر لك .. يا كالكتي و مولاتي.

الثلاثاء، أكتوبر ٢٤، ٢٠٠٦

بأي حال جئت يا عيد




ثلاثة أيام بكاء متواصل .. قبلك أيها العيد ، و جروح لا حصر لها.. قلب تهشم .. لن أقول إنكسر ، و عينان أقل ما يصفهما فى أنتفاخهما أنهما قاربتا على الإنفجار .

لماذا جئت يا عيد . و بأي حال . ألم أقسم عليك فى عامك امنجلي ألا تطرق بابي ؟ إستحلفتك أن تمضى متسللا على أبواب الخلائق دوني .. رجوتك ألا تأتيني زائرا .. فليس لك فى أرضي وطن ، و لست أطيق أستضافتك ، أنت عندى كسائر الأيام ، بل ربما الأيام دونك لا تقسوا علي كما تفعل .. جميع الناس فيك فرحى .. إلا قلبي .. الكل بين أهله و حبه و أخلائه ، إلا أنا ، الكل ينتظرك بفارغ الصبر ، أما أنا فأتمنى ألا تأتى ، و أتمنى أن لا أعيش بك و لو دقيقة .

إرحل أيها الضيف الثقيل ، لا مكان لك فى قلبي ، إرحل و لتأخذ معك الوعود الكاذبة بالسعادة ، إرحل .. و لترحل معك كل الأماني بالفرحة بعد كل هذا الحزن ، لم أعد أصدقها ، لقد تعود قلبي على الحزن .. و تعود الحزن على قلبي .. و ألفته الهموم و الألام .. ما عادت تبغي غيره وطنا و مقاما .
كل عام و أنت كسير يا قلبي .. كل عام و أنت للحزن أقرب .. و على الهم أدوم .. كل عام و أنت جنين الخطوب .. كل عام و أنت وليد المأسي .. كل عام و أنت يتيم الفرحة .. كل عام .. و أنت أنت كما عهدتك دوما ، مثخن الجراح نازفها ... كل عام .. و جرح جديد .. بداخلك يولد .

السبت، سبتمبر ٣٠، ٢٠٠٦

بين اليقين و عدم الرضا



كثيرا ما يلتبس على عقلي الصغير توصيف شعوري بالرضا مما أنا فيه .. سواء أكان قدرا سعيدا قدر لي أو غير ذلك .. و فى الغالب يجيش هذا الشعور عندي فى الملمات .. فأتسائل ... هل هذا رضا مني بقضاء الله و قدره و يقينا بأن ما إختاره الله لي هو الخير بلا شك .. أم ان هذا إستسلام مني و لا مبالاه تجاه أقداري و أوضاع حياتي التى قد يكون لى يد فى تغيرها .. و لن أستطرد فى هذا الموضوع .. إذ يصل بى منتهاه فى نهاية المطاف .. الى موضوع حار فكري فيه طويلا .. لست وحدي .. بل علماء كبار إيضا .. الفارق هنا أنهم اهتدوا الى ما هو صائب .. و أنا ما زلت أتيه فى ساحات التعجب و الحيرة... و هو موضوع التسير و التخير .. هل الانسان مسير أم مخير.
هنا أسترجع كلام أ.عمرو خالد و هو يردد على أسماعنا كلاما معه نسمو فوق السحاب .. الرضا .. اليقين .. الايمان بالقضاء و القدر .. و بالرزق الذى وزعه الله بالتساوي على عباده .. و هنا ألوم نفسي و أوبخها .. ألا يكفيكي طمعا .. أرضي بما قسم الله لك .. و أحمدي الله على نعمه التى لا تعد و لا تحصى .
ثم أتحدث مع أحدهم عن حياتي و أقدار قدرت لي فى الدنيا .. فيقال لي أنت ما سعيت و ما أستنفذت كل سبل الاخذ بالاسباب ..
ها هو ذا مصلح جديد يطفو ليزيد حيرتي ... و ما الأخذ بالأسباب .. أليس يعد إعتراضا على قضاء الله و سعيا لتغيره .. ؟؟
عجيب أمر عقلي عندما يراوده التفلسف من حين الى أخر .. كثيرا ما أهرب منه عندما تنتابني هذه النوبات .. و لكن هذه المرة كانت النوبة أكبر من أن يحتملها عقلي و قلبي و أصابعي مجتمعين.
أمن الرضا أن أحول من الكلية التى إختارها الله لي .. و بعد ثلاث سنوات .. ام كان ذلك أعتراضا على قضاء الله .. و سأدفع ثمنة باهظا غاليا إن عاجلا أو أجلا .. أهو حقا كما يقال لي .. رد لهدية الله الذي أهداها لي و جحود للنعمة .. أم هو تصحيح مسار لطريق كنت أيقن أنه ليس دربي و لا طريقى .. و لكن .. من أبدي .. اختيار الله و قدره .. ام أختيار عقلي و قلبي .. و ينعته أناس "بالهوى" و أنى اتبعت أهواء نفسي.. الإجابة الطبيعية .. طبعا أختيار الله أفضل.
هل سعي وراء تغير القسم الذى تخصصت فيه فى الكليه للقسم الذى حولت من أجله .. رضاء ام جحود هو الأخر .. كيف أعرف ؟.
و هل و هل و هل .. كثير .. و لكن هل من جواب .. ؟ لا .. مازلت أهيم فى صحراء الحيرة المقفرة .. على أجد واحة مقصدي
أعرف انه يبدو و كأن هذه القطعة هي طلب لفتوى .. و يجب أن تقدم لشيخ حتى يزيل عني الإلتباس .. و لست أعترض .. و لكن عندما يفيض التنور .. لا بد و أن يظهر ما فيه .. و قد فار التنور فى قلبي .. فخرج تدوينة تعكس ما يدور على صفحة العمق الغامض فى الظلام


الثلاثاء، أغسطس ٢٢، ٢٠٠٦

سيرحلون


كما عهدت زماني دائما.. يتشابه ماضيه و حاضره .. ينطوي نهاره .. لتأتي ألامى و آهات ذكرياتي على عباءة ليل قاتم لا ينجلي.. أو كذلك يخيل لي .. فهو فى قلبي داج العتمة .. طويل الرقاد..يتلذذ بإيقاظ حسراتي و عبراتي فى حنايا الحشا الممزق الكسير..و لانها سنة الكون .. فهو يمضى متثاقلا.. و كأنا يعز عليه بزوغ الفجر على روحي.. بظن أن فجرى يختلف عن ليلي البائس.. يظن أن شعاع الشمس فى ناظرى نورا يهدى ..أ و أمل وليد .. ينبثق من جوف الظلام .. يخيل له أن زقزقة الطيور المحلقة فوق رأسى فى عنان السماء.. يطربني و يشجيني.. و لأنه يحاسبني كما يحاسب سائر البشر.. و لانه يظن ان ما يعتري البشر يعتريني.. و لانه لا يدرى ان الصباح عندى هم و غم .. و لانه يظن ان الصباح يسعدنى .. فهو يضن به علي !!
لو يعلم .. أننى أخشى الصباح .. أخافه .. تعميني أشعة شمسه الساطعه .. و تصم أذنى زقزقة الصافير.. أسمعها صراخا و نواحا على حبيب مفارق لا محالة.. الصبح عندى .. ودااااع .. و صراااع .. فى كوانحى .. بين حبي و قدري !! الصبح فى حياتي .. سرداق سرداق عزاء مهول .. أودع فيه مع كل إطلالة .. جميع أحلامي و أمنياتي.. يقتل فيه قلبي مليون مرة .. و تقام فيه مراسم الحداد على الحب التعيس .. على الوليد الذى مات جنيانا فى الحشا.. و على أمه!! الصبح معي يتنفس زفارتي فى النزع الاخير.. كل يوم .. و أنا اموت مع كل إشراقة. شعاع الشمس .. طارق بالرحيل.. مؤذن ببعد مستبين .. و سحائب الهم .. أضحت غمائم سود .. أتت بغرابيب سود .. تنعق فى وجهي ..
" مع كل صبح .. سيرحلون .. سيرحلون .. سيرحلون"ا

الثلاثاء، أغسطس ٠٨، ٢٠٠٦

أغلق جوالك..أنصر إخوانك

أخي الكريم . . أختي الكريمة . .

إنهم يعصون الله بحقوق أمتنا . . أفلا نعصيهم مدنيّاً

بادر بالنشر ولا تكن سلب

(إضغط على الصوره للتكبير)

الجمعة، يونيو ٠٢، ٢٠٠٦

فيلم


فى كل يوم .. يتكرر ذلك المشهد الرهيب .. يمضى نور الصباح يحث الخطى نحو الظلام .. و المشس تسرع بالافول.. حتى العصافير علي الأغصان أصابها الوجوم .. و الناس قد غطوا في موتتهم الصغرى .. لا حراك .. تتجرد الدنيا من كل مظاهر الحياة .. و يسود الظلام .. و يسبل الليل الستار علي .. و انا وحدى .. و أسمع صوتا قويا مدويا .. صوت يصم أذنى أنا فقط .. صوت الصمت .. صوت السكون الرهيب القاتل .. , أدقق .. و أنصت .. فأسمع صوت الاشئ .. أسمعه يؤذن بالأحزان و الأهات و الذكريات الأليمة .. أسمعه يأمرنى بما أعلم و لست أفهم مغزاه .. ة أرانى و بدون إرادتي و بدون مقاومة أسترجع شريط الذكريات الطويل .. أراه يمر أمامى ببطئ شديد، و كأنه يمعن النظر في ملامح وجهي .. و يريد أن يرى إنطباعاتي علي محياي .. و كأنه يقصد و يتعمد أن لا تمر لقطة من هذا الفيلم المثير، دون أن تترك ندبة واضحة، إن لم تترك جرحا ينزف.

****

أرى اللقطة الأولى .. فيقشعر بدنى .. و تتوقف نبضات قلبي .. و أصغى .. و أسمع .. هدوء .. و هدوء .. و صوت سيدة تأن فى جنح الليل .. لا أفهم .. لست أدري .. فأنا لا أرى إلا الظلام .. و لكنى أسمع ..و يضئ المسرح .. و أسمع أيضا .. و أرى .. أسمع صوت طفل يبكى .. و أراه .. إنها طفلة .. طفلة قاومت كى تولد .. و بكت حين ولدت .. لماذا .. لم تكن تعرف أن الحياة فى ظلمات ثلاث أفضل بكثير من نور ساطع يخطف الأبصار .. و بقود المنبهر به الى .. الى .. الى اللاشئ .. و يمر شريط الأحداث .. و يختير أسم للمولوده .. اسم جميل .. ليت لها منه نصيب .. و تنمو الطفلة و يخدعها نور ساطع تسير خلفة دون وعى أو إرادة .. و لكنها أحيانا تجد فى طريقها منعطفاً تسكله .. أيضا دون وعى .. و أحيانا كثيرة يكون الطريق الى .. نور أخر .. و لكنه يهدى .. و يترك لها الفرصة كى تقرر و تحتار .. و لكن الطفلة .. ترجع الى ذلك النور التى تنساق خلفه .. فاقدة أدنى إرادة.. فهى تحب الاسهل و تكره أن توضوع فى موضع اختيار .. كما يسرد الفيلم فى أحداثه.

****

و تكبر الطفلة و تكبر .. و يواجهها فى حياتها مالم تكن تتمناه .. و تتعثر مرار و تكرارا و قلما تقوم دون جروح.. و تهب الرياح كلما قامت .. و تقاوم و لكن عودها ضعيف .ز فكلما قامت و ثبتت نفسها و أرسلت جذورها فى التربه .. تقتلعها الرياح العواتى و الاعاصير الفتاكة.

و فى كل مرة .. تفقد احساسا .. أحيانا تفقد الحب .. و مرارا دفقد الأمل .. و كثيرا ما تفقد الامن .. و لكن قلما تفقد اليأس و الحزن .. فهما من نسيج تكوينها .. و تحاول التعايش مع الواقع المرير .. و لكنها تهرب الى منعطف الاختيار .. و تختار .. و لا يواتيها الحظ .. و تخفق حتى فى الاحتيار ..

و بينما هى كذلك، ترى أيدي كثيرة تمتد إليها .. و يرعبها و يهولها المنظر .. و تحاول الهرب .. و لكن الأيادى تكثر و تزداد .. يلفت أنتباهها يد بيضاء من بين جموع الأيادى السود.. فتتشبث بها و تذهب معها .. الى أين .. هى تحس أنها فى أمان .. و أنها فى أمان .. و أنها ذاهبة الى الجنة .. و لكن أين تمضى بها و الى أين .. لا تدرى .. و منذ ذلك الوقت .. و هى تحس انها فى الطريق الصحيح .. و لكنها لا ترى له معالم أو نهاية .

تمضى .. و بجانبها نور تلك اليد التى لا تكف عن السير فى نفس الدرب .. و لكن الطفله التى أصبحت فتاه.. تسير هى الاخرى .. و لكن خلف ذلك النور .. التى تراه نقطة بيضاء فى هالة سوداء.

****

و يقترب الفيلم من نهايتة التى تبدو بدون نهاية .. و أرى الفتاه جالة على سرير متواضع و فى يدها دفتر منهمكة هى بالكتابة فيه .. أتعجب لأمرها .. ماذا تفعل .. و ماذا تكتب .. و لكن الفيلم يتوقف عند هذه اللقطة .. و فى الخلفية أسمع صوته .. صوت محزن .. صوت يقتل الامل فى حياتى.. أحس أنه لا جدوى من الأمل .. أسمع صوت عقارب الساعه .. تلدغنى فى الثانيه الف مرة .. تصرخ فى وجهى.. سيمضى عمرك ثانيه بعد الاخرى .. و سترينة يمضى مسرعا نحو السراب.. و تناديه .. و تستصرخيه ان ينتظر .. فينظر اليك نظرة كلها الحزن و الأسى .. دون أن يقف .. و تطل من عينيه دمعة ألم .. و كأنه يودعك .. ثم يمضى .. و لا يعود .

****

أنظر ثانيه الى الفتاه .. و قد كفت عن الكتابة . . و أخذت تنظر الى بعين الشفقه .. و أخذنى المشهد .. فلم أدر وقتها .. من أنا .. أخذت اقترب منها .. و أقترب .. و إذا بى أرى المستحيل .. تلك التاه .. بطلة الفيلم المشوق .. تشبههنى الى حد كبير .. و أسمها مثل إسمى .. تماما .. إسمها آيه .. و يال أسفى .. أكتشف أنى أنا بطلة الفيلم البائس .. و تضاء أنوار المسرح .. الذى أجلس فيه وحدى .. مؤذنة بانتهاء عرض ذلك اليوم .. على أن يستكمل العرض فى الغد .

و أسمع أصوات الناس فى الخارج .. أيقظهم اله و رد اليهم أرواحهم .. فأستجمع شتات نفسى المبعثرة .. و أذهب الى سريرى .. الذى هو سرير الفتاه .. و أسدل الغطاء علي .. و أبدئ أنا فى رحلة الموت الصغرى..و يصحوا الناس.

*****

الأحد، مايو ٢٨، ٢٠٠٦

لينا أحمد الفيشاوي.. بنت هند الحناوي


أشهر قضية نسب فى مصر .. قضية نسب الطفلة "لينا" للممثل الشاب أحمد الفيشاوى ..الذى كان على علاقه بأم الطفلة "هند الحناوي" .. حسمت تلك القضيه البارحة فى حكم وصفه كثيرون بانه انتصار للشريعة... ف قد حكمت المحكمه حكما نهائيا غير قابل للطعن بنسب الطفلة لينا إلى الممثل أحمد الفيشاوى .. و تبينت أبوته لها .
و من الطريف أن القاضى أحمد رجائى إبان إصدار الحكم أخرج ورقة من جيبة و قرأ منها أبياتا من قصدية لنزار قبانى تقول
ليراتك الخمسين تضحكني ..لمن النقود؟ لمن يجهضني ... لتخيط لي كفني هذا إذا ثمني..ثمن الوفا بأسيرة العفن... إني سأسقط ذلك الحمل... لا أريد أبا ندلا وليس أبا

حكم مشجع أم رادع

تناثرت أقوال و بقوة .. أثناء تداول القضية فى السنتين الماضيتين حول مسألة إقرار المحكمة ببنوة "لينا" لأبها أحمد الفيشاوى.. إذ إعتبر كثير من الناس كون هذا الحكم مشجعا للفتيات اللواتي يسلكن الطرق الملتويه فى العلاقات العاطفية أن يقدمن على الزواج العرفى و الذى أنتشر فى مصر بشكل أضحى بارزا على الساحة .. و أن الفتاه لن تخشى بعد ذلك نسب أبنائها الى الأب إذ حدث و تنصل من نسبهم إليه.

فى حين عبر فريق أخر عن إطمئنانهم إزاء هذا الحكم إذ أنه قد يكون مثالا تتعظ منه الفتيات الساذجات .. فلا يفرطن فى حقوقهم مع شباب لا يستحق أن يقيم بيتاا


طفلة لا ذنب لها

و مع إقرارى القطعي بجرم ما فعله أحمد و هند .. و إيقاني الشديد بواقحته على الاقل .. إلا ان نتاج هذه العلاقة الاثمة كانت طفلة صغيرة لا ذنب لها فى الدنيا .. كل ما إعتراها انها ولدت لأبين لا يعرفان معنى الاستقرار فى حياة زوجية كريمة .. و لا يقدران قدسية ثالث الميثاق أخذه الله على عبادة .. بعد أعظم المواثيق .. مياقثقه على الانيبياء .. و ميثاقه على بنى إسرائيل ..
كانت "لينا" ستعيش فى مجتمع ينظر لها على أنها طفلة غير شريعة جائت عن طريق الزنا المحرم .. كانت المسكينة ستدفع ثم خطأ ابواها المستهترين .. فى حين أنها بريئة ولدت على الفطرة التى فطرها الله عليها...
كانت تؤرقنى جدا هذه الخواطر .. فمن حق تلك الطفلة ان تتمع بحياة طبيعية كبقية الاطفال.. و تعامل على أساس كونها بشرا و روحا أنسانيه جاءت للحياه نتيجة خطأ لم تقترفه اليوم عرفت حكم المحكمة .. كم كان له وقع البرد الذى أثلج صدرى.. لسببين
أولهما
. . نسب الطفلة المسكينة الى أبيها الحقيقى الذى كان يتنصل منها .. نتيجة لإستهتاره و عدم إحساسه بالمسؤلية
...
ثانيها : ليعرف ذلك الاب ان الاخطاء لا تمر هكذا دون دروس و ان الهرب من الحقيقة لا يفيد ..

أما "الست" هند التى لست أدرى كيف طاوعها عقلها المنور ان ترتكب ما إرتكبت .. فأجروا الله ان تتوب من فعلتها الشنيعة .. عل الله يسامحها على ما اقترفت ..


أى سعادة تلك

لست أعرف أى سعادة تلك فى الزواج الخفى المتستر عن عيون البشر و كأنما هو جرم .. هو فعلا كذلك .

أى سعادة تلك التى لا تدق فيها طبول الفرح .. و لا يعرف العالم بأسره باجتماع فلبين حبيبن فى عش دافئ بنياه بشرع الله .. و عمراه بالتقوى و الايمان

أى سعادة تلك فى حمل يثير فى داخل الأم هواجسا مخيفه عن مستقبل ذلك الجنين القادم للدنيا مع إحتمال إنكار أبيه -المستهتر عاده -له... أتكون السعادة فى الهرولة بين المحاكم فى محاولة نسب الجنين لأبيه .. أم تكون السعادة فى تلك اللحظه حين تصارح الام زوجها بحملها .. فيطير فرحا بها .. و يهيم شغفا بها و بطفله الذى تحمله فى أحشاءها .. فيسهر على راحتها و يلبى طلباتها من مجرد نظرتها.

و من الاسئلة المحيرة أيضا .. لماذا يلجئ ذوى النفوذ و المال و السلطان الى الزواج العرفى السرى و الذى هو أقرب للزنا منه الى الشرع ..
أتسال ما هى معوقات تيسير الزواج الشرعى لهم .. ألا يجدون مسكننا من غرفتين و صالة .. أم ان دخله لا يتعدى ال 500 فى الشهر
أم ربما لم يكملوا سن الزواج القانوينى .. و هذا أمر مستبعد تماما

إذا كان هذا حال الموسرين .. فكيف بالشباب البائس الذى يتخرج من كليات القمة ليقبع فى البيوت .. و مع ذلك يصون محارم الله و يتقيه


حفظ الله شباب أمتنا و بناتها و حصنهم و أعفهم فى مثل هذا العصر الفتان