فرحي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

الثلاثاء، يوليو ٣١، ٢٠٠٧

في هامش النسيان

الدنيا صفحة كبيرة من كراسة .. فيها الى مكتوب اسمة بالاسود
و فيها الى مكتوب اسمه بالاحمر ..
و فيها الى اسمه فوق فى اول الصفحة.. و الى اسمه تحت فى اخر الصفحة
و اسم بالخط الكبير مكتوب .. و اسم تانى من كتر ما هو صغير صعب اوى تشوفه..
أما الأسامي الى نابها فى صفحة الدنيا العذاب..
هى الاسامي الى فى هامش على الشمال مكتوبه
فيها برضو الى فوق و الى تحت اوى فى الهامش.. منسي.. بيجوز عليه الزمن
وبيفضل على طول..
فى هامش النسيان

الأحد، يوليو ٢٩، ٢٠٠٧

ياااه .. و الله زمان يا مدونتي

مش ممكن .. مش مصدقة نفسي .. هو انا قعدت قد ايه بلا تدوين ؟؟
ياااه دا عمر و الله .. الحمد لله على السلامة
اولا .. باعتذر ليكوا كلكوا عن الفتره العصيبه الى فاتت دى .. الى هجرت فيها مدونتى الحبيبة .. ووحشتونى جدا جدا ..
بس هى دى الدنيا .. شوية تجمعنا .. و شوية تفرقنا ..
سامحونى على الى فات و الغيبة الطويلة دى ..
ظروف.. كلها ما بين امتحانات و دراسه و شغل و سفر و زواج (مش انا طبعا).. ابن خالى .. بس كنا مشغولين جدا.. و دلوقتى دورات تدريبية
و كمان الفتره الجايه .. عندى سمر كورس .. علشان تبقى كملت يعنى
المهم
ان شاء الله هاتابع تدوين .. بعد كده على طول .. و ان شاء الله ما انقطعش عنكم زى الفتره الى فاتت دى ابدا.. باذن الله
ادعولى كتير .. و اشوفكم على خير

الخميس، مايو ٠٣، ٢٠٠٧

::مؤقتا::

سبحان الله .. عملتها لغيري .. وجيت أعملها لنفسى .. خربت الدنيا

الى يدخل المدونة معلش يستحمل .. لأنها باظت .. أنا مضطره أفضل كده لغاية ما تتصلح

معلش يا جماعه .. بس أكيد مش هتكونوا زعلانين قدى .. أنا بجد حسيت إنى فقدت حد من حياتي

يلا خير .. ربنا يستر

::مش أنا::

بين الحبن و الأخر .. أتفحص ما قد يكون كتب عن المدونة .. من خلال جوجل و أنا ممتنة له جدا


ووجدت أمرين عجيبين .. كلاهما بإسم "همساية".. و لكن كلاهما لا يقربون من قريب أو بعيد لمدونتى "همساية .. آيه علاء".. لذا آثرت أن أشارككم التعجب و أزيل ما قد يلتبس


رأى عجيب


فى مدونة الوعي المصري .. وجدت هذا التعليق.. و الذى لا يمت لي و لا لفكري بصلة





مدونة أخرى تحمل نفس الأسم .. مع خطأ إملائى فى اللغة الأجنبية.. و لكن على رأى المثل .. يخلق من الشبه أربعين .. الحمد لله انها


واحده فقط الأن.. و يا عالم


الغريب أنها خاااالية.. لا كلام فيها .. لدرجة أنى شككت فى نفسي .. أأكون أنشأتها قبل هذه ؟؟.. و لكن أيعقل أن أخطأ فى هجاء إسمي؟


عموما .. لا ضير .. شر البلية ما يضحك .. قد تأتي لنا الأيام بما هو أعجب


::فى عين عبد الرحمن ...غريب::

منذ يومين أو ثلاثه .. نادتنى أختى لأرى ما كتب عبد الرحمن عن مدونتي.. تأخرت فى ردى عليه .. و أعتذر .. لكننى أشيد بقدرته على التحليل
اليكم النص
بدايتها كانت تعريفا راقيا بها .. لا أعتقد أن أحدا من المدونين المصريين حتى الان بدأ مدونته بأبيات شعر تحمل الكثير من المعاني فضلا عن كونها تحمل الكثير من المعلومات عن الكاتبة .. بما يكفي القارئ بل يزيد .
عندما ننظر لمدونة مثل مدونة همساية فإننا نرى فيها مدونات معظم الأخوات .. فهن جميعا يحرصن أولا أن يتحدثن عن أمورهن الشخصية , لا يعني هذا انفصالهن عن الحياة العامة بزخمها السياسي أو حتى الاجتماعي .
وفي تلك المدونة نلحظ أيضا ما يمكن وصفه بربط عملها المستقبلي أو دراستها الحالية كطالبة في كلية الإعلام بتدوينها أو بالكتابة العامةمدونة آية وأنت تتصفحها تجد أن مشاعرك تختلف ,, كحال البناتيت دوما :) لا تثبت على حالة واحدة .. ولكن تشعر أنها تعبر عن حالة لا شعورية ورغبة كبيرة في التدوين بغض النظر عن المحتوى ما دام يعبر عن الأحاسيس الداخلية .
و من الممكن للملاحظ أن يجد مدونة همساية لا تبتعد كثيرا عن معظم مدونات الأخوات في خطها العام كما قلنا حيث الحديث عن الذات .. الربط بالعمل أو الدراسة .. وعدم الانفصال عن الواقع المحيط .لذلك نجد أن مدونة همساية قد تمثل معظم مدونات الأخوات .. وكانت بهذا .. الأولى .
توصية في النهاية لكاتبة همساية :) ومن يدونون همساتهم .. أعتقد أن ما يضفي رونقا على المدونة هو المتابعة
المستمرة والتحديث السريع والشمول في المواضيع .
و هذا تعليقى
أولا .. إعتذار بسبب التأخر فى الرد بس فعلا مدعوكين بمعنى مدعوكين فى الكليه و الابحاث و التكليفات .. دعواتكم
بالنسبة لما كتبت عن همسايه .. أعجبنى وصفك الدقيق.. و فهمك للإيطار العام للمدونة..
عندما أنشأتها .. لم يكن من أهدافى فيها ابدا نقد و تحليل ما يجرى على الساحة السياسية بقدر ما كنت أبحث عن مساحة أكبر من التصريح بالمشاعر و المكنون..
على اليد الأخرى راعيت ان تختلف فى مكوناتها عن الخط العام الذى سار فيه التدوين وقتها .. و هو الكتابه عن السياسة و السياسة فقط.. اردت أن اضفى طابعا أدبيا على المدونة .. و طباعا عاطفيا أيضا..
بدات التدوين بنصيحة من مصعب (رب الكيبورد و الماوس) للصارحة لم أكن متحمسة للفكرة بقدر كاف بعد .. و لذا تلاحظ انه كان هناك بوست .. كئيب جدا .. و عندما تحسنت الأوضاع.. حذفته .. و كتبت التعريف الأولي .. الشعر الذى فى مقدمة البلوج و هو يغنينى عن تعريف مطول فى البروفايل ..
يسرنى ان تلحظ التقلب السريع بين الحزن و السعادة و اللاشعور.. أعتقد انها سمة بنات حواء .. كل يوم هن فى شان و ذلك لزخم الأحداث المتواتره على ساحة القلب و الفكر.. و يجب لها من تنفيس ..طبعا باختلاف الفتيات .. هناك من لا يسعين الى مشاركة الأخرين .. او لنقل البوح بكنوناتهن الداخلية و يتمايز ذلك فى الاعتقاد لديهن .. بين الخصوصية .. و الانفتاح .
تعرف كم أنا سعيدة بكوني أولى مدونات الأخوات .. و إن كان أداء مدونتي لا يليق بذلك .. و لكن أمتأكد أنت من هذه المعلومة .. على كل الفضل فى ذلك لله ثم مصعب.. لولا إصتباره عليا .. و حثه مرة تلو الأخرى .. لما كانت همساية
خرجت للنور .. أقصد للنت
مأساة مدونتى
لطالما راودتنى الفكرة ان أكتب شعرا اعتذر فيه لمدونتى و جمهورها .. فنتيجة انشغالى الدائم .. و الإبحار فى متاهات الحياه التى لا تنتهى .. و المسؤليات التى تكثر كل دقيقة عن سابقتها ..زد على ذلك تقارب الزمن الذى هو من علامات الساعه ، لم أعد أجد وقت يكفى لكتابه تدوينة و لو صغيره .. و لكن أعتقد أيضا ان ذلك نابع من كونى انتقى مواضيع
معينة للكتابه فيها .. و أحاول ان اضفى على المدونة طابعا ثقافيا مفيدا .
و تتمثل إحدى معالم مأساه مدونتي فى الإقبال الذى يقل بسبب ما جنيته من تحديث نادر للمدونة .. و عدم متابعه جيدة للمدونات الأخرى .. أي نعم كل يوم أخذ جولة بين المدونات التى أضعها فى ملف خاص فى المفضلة .. و هم حوالى ثلاثون مدونة .. و لكنى للأسف -و أعترف بالخطأ - لا أعلق إلا على الماوضيع التى تسترعى انتباهي بشدة و ترغمنى على التعليق فيها .. و لا يعنى ذلك انتقاصا من قدر المدونين و ما يكتبون .. و لكنه فعلا نقص فى الأداء عندى.. فأستميحكم عذرا
أخيرا .. وددت لو أترجم جميع مشاعري بالصور و الصور فقط .. لأنني أعشقها .. و لكنني أضطر الى كتابه بعض الكلمات .. أو الكثير منها .. لكي تساعد فى وصول الإحساس كما أشعر به .. و لذا فاختيارى للصور من أصعب ما يجهدني فى التدوين .. أرجوا أن اكون موفقة فيه
وفى النهاية .. أعدك و أعدكم جميعا بالالتزام ما استطعت بنصيحة عبد الرحمن لى .. و جزاكم الله خيرا على هذا التحليل الدقيق

الثلاثاء، أبريل ٢٤، ٢٠٠٧

::وقفة تضامنية::



تدعو الحركة الشبابية المصرية لمناهضة الإعتقال "مش هتاخد " الى وقفة تضامنية سلمية مع المدون و الصحفى "عبد المنعم محمود" غدا فى عرضه أمام نيابة شبرا للنظر فى تجديد حبسه على خلفية القضية التى لفقتها مباحث أمن الدولة، و التى يعرض فيها أيضا طلاب معهد التعاون الزراعى .. و ستكون الوقفة فى تمام الساعه الحادية عشرة صباحا


كونوا معنا

الثلاثاء، أبريل ١٧، ٢٠٠٧

:: يوم فى مجلس الشعب::


كان يوما عجيبا .. خرجت من بيتى متجهة الى نقابة الأطباء .. دار الحكمة .. حيث كان المكان المقرر لاقامة المهرجان الفنى الاسلامى السنوى لكلية الطب ..


كنت أشعر بشئ غريب .. لم أكن مرتاحة و انا أرتدى ملابسى و أستعد للنزول.. خرجت .. و قلت الدعاء .. ثم قررت انه لو ارسل الله لى رسائلا ربانية على ان هذا اليوم ليس فى صاحلى .. فاسعود أدراجى الى بيتى.. و أدرس لامتحان يوم الخميس الذى لم أفتح كتابه بعد


طوال الطريق .. أستغفر و اردد الأدعية .. بقلق .. على غير عادتى.. وجدت ميكروباص فى الانتظار .. ركبت .. لكنه ظل واقفا فتره طويلة .. ثم أطل علينا السائق بوجهه "السمح" قائلا ..."الى مستعجل ينزل يركب أى عربية تانية".. جرس تنيبه .. اخذتها على انها رساله .. و لكنى آثرت المضى .. مع العدول عن القرار مع الرساله الثالثة

ركبت سياره أخرى ووصلت الى المترو .. لم يكن مزدحما الحمد لله على الغير العادة.. و تمكنت من الجلوس بعد محطتين او ثلاثه .. ثم .. رن الهاتف.. إنها رسالة .. "لن أتمكن من المجئ.. تمتعى بوقتك" .. تمتمت كيف ؟؟
هاهى رساله أخرى .. سأظل مكتأبة طول اليوم بسببها
قاربت على الوصول .. فاذا بالتلفون يرن مرة أخرى .. و لكن هذه المره اتصال .. صديقاتى اللواتى ينتظرانى هناك .. تؤمتى روحي.. كنت ارتب اننى ساقول لهم انا فى الطريق .. قاربت على الوصل .. جائنى صوت إحداهن ..

"اين انتى .. عودى .. الأمن ألغى المهرجان"
آآآه .. يا غصتى فى حلقي .. ألن يكف الامن يده عنا .. سئمته و سئمت إسمه
قلت لها : لا لقد وصلت .. انتظرونى لن اعود هكذا

عندما وصلت .. جلسنا نفكر أين نذهب .. كانوا قد قرروا الذهاب للسنيما.. لمشاهدة "جوست رايدر" .. و لكننى لم اكن اريد أن اذهب للسنيما وقتها

ثم إقترحت إحدى صديقاتى أن نذهب لحضور جلسة فى مجلس الشعب
كانت الفكره جميلة جدا .. و لكنى لم أكن واثقة من إمكانيتها.. و بدأت المكالمات الهاتفية ..
اتصلت صديقتى بخالها .. نائب فى البرلمان .. و أتصلت أنا بعمو صبحى صالح .. نائب فى البرلمان أيضا .. أخبرنى عمو صبحى انه من الممكن أن نحضر فى الملجس




فرحت جدا .. و طارت فكره السنيما من ذهنى ..

كنت اود ان ارى المطبخ الذى يطبخ فيه مصير الشعب المصرى و يمرر من خلاله مستقبلهم
كنت اود ان أرى أى مجلس هذا الذى عجرت غالبية أعضاءه على فهم مدى خطورة التعديلات الدستوريه التى نرى بوادرها فى اعتقال عبد المنعم محمود


كنت اود ان أراه من داخله فعلا


أعرف انه يعرض فى التلفاز .. و لطالما ساورنى الشك انه ليس كما يبدوا على الشاشه الفضية ..
و كذلك كان

أنتظرنا عمو صبحى أمام المجلس .. و اصطحبنا للداخل .. و أخذ لنا تصريح بحضور الجلسه .. لم أكد أصدق نفسى


دخلنا فى الممرات الفخمة ذات السقف العالى المذهب .. و النجف الكبيير المتدلى من اعلى .. كان منظرا ملكيا فعلا .. ثم أخذنا جولة جميلة فى متحف مجلس الشعب الرااائع .. أجزم ان المتحف هو أحلى شئ فى المجلس .. طبعا باستثناء نوابنا الافاضل


انا مولعة بالمتاحف .. و راقتنى كثيرا الهدايا المقدمة للدكتور فتحى سرور..من مختلف بلدان العالم .. اما الاروع .. فكان عرش محمد على و العربة الفخمة التى كان يستقلها..





و التى التقط لنا صورا بجوارها الاستاذ أحمد رامى .. مسؤل التصوير فى المجلس.. كما ألتقطنا صورا أيضا بجوار العرش الملكى


و أضفت معلومة جديدة انه من يوم أنشئ المجلس تعاقب عليه 22 رئيسا .. آخرهم الدكتور فتحى سرور
صلينا .. ثم صعدنا للشرفات فى الدور الأخير .. التى تمكنك من رؤية المجلس كله من أعلى ..
نظرت أولا للقبه .. كنت أتحرق شوقا لأراها من الداخل .. كم تبدو فخمة فعلا .. و عظيمة ..



إنتابنى شعور بالرهبة .. هذه القبة وقفت هكذا على مر العصور شاهدة على ما يجرى تحتها .. و يوم القيامة .. تأتى أمام الله شاهدة على كل الظلم و القهر و الطغيان .. و شفيعا للمنصفين الصادقين الصابرين.. الذين يقولون كلمة الحق و لا يخافون فى الله لومة لائم

نظرت للأسفل .. حيث يجلس النواب .. هالنى المنظر


هل لى أن أصفه ..

ليس كما يبدو فى الصورة أبدا
صفوف من الكراسى الخضراء المتراصه خلف بعضها البعض فى شكل أنيق للغاية ..

تتوسطه طاولة بيضاوية .. حقيقة لم أستطيع أن اتوقع من يكون الجالسين عليها
المنصة .. عليها الكدتور فتحى سرور.. طول الوقت مشغولا بمطالعة ورق أمامه .. حتى أثناء تحدث النواب
أمام المنصة منبر للوزراء .. تكلم عليه وزير الزراعه فى تلك الجلسة .. فقد كانت معظمها عن الفلاحين و غلاء الأسمدة

و لكن المنظر العام الذى هالني .. ذلك الكم الهاااااائل من المناديل و قشر اللب الذى يتناثر فى كل القاعة .. أحمد لله أن المصور لم يكن يكور الأرض..

تخلت أننى وحدى التى تتسلى باللب عندما تذاكر .. اعرف اننى لا أستطيع التركيز .. و أعرف انه يشتت الذهن .. و أعرف ايضا اننى لا أرمية على الأرض.. و لكن ان يفعل ذلك نواب المجلس!!!! .. إنه لعجب عجاب أثار استيائنا.. انا و صديقتاى

و لكن .. بغض النظر عن ذلك المنظر .. و بغض النظر عن ان النواب كانوا يتحادثون مع بعضهم البعض و لا ينتبهون للجلسه .. و بغض النظر عن أن بعضهم كان نائما .. بغض النظر عن ذلك كله .. كان يوما رائعا و تجربة جديدة بكل النقايس . .حافلة بمشاعر و تطلعات و علاقات جديدة أفخر بها

قبالت الكثير من النواب الكرماء .. و اكتسبت خبره عن المكان الذى كان يمثل علامة إستفهام عندى

و عدت الى بيتى بصحبة عمو صبحى و عمو حمدى حسن .. و لكن كان يوما فعلا جميل

جزاكم الله خيرا كثيرا على إتاحة هذه الفرصة العظيمة